الاثنين، 15 فبراير 2016

محافظ عدن وقائد المقاومة الجنوبية

الزبيدي مشروع شهادة لا مشروع استثمار
منصور صالح
حين التقيناه في منزله بجولدمور ،قال لنا السيد عيدروس الزبيدي ،ونحن نمشي في فناء المسكن انتظروني نصف ساعة سأذهب في مهمة عاجلة وأعود.
ما أن ذهب  حتى قال صديقي ترى هل سيعود ،ام سينال منه الإرهاب الذي يترصده في كل مكان.
لحظتها أدركت  كم هي صعبة حياة هذا الرجل العصامي في هذه اللحظات العصيبة التي تمر بها عدن والجنوب.

     ليس الإرهاب وحده من يصعب حياة الزبيدي   فطبيعة المهام الكبيرة الملقاة على عاتقه  هي أيضا  عبء آخر  فالرجل يعمل بدأب وعلى مدار الساعة ،وفي ظروف لا تساعد على النجاح أبدا  فلا دولة ولا موازنة  ولا إمكانات كافية .
قال لي احد طاقم عمله انه بالكاد يجد ساعة ليخلد فيها للراحة ،ومع ذلك لم يفت كل هذا من عضده  او يؤثر في عزيمته .
لم أكن انوي الخوض في شأن كهذه أو إن أقف موقف المدافع أو المنافح عنه ،فقد كان رأيي ومنذ البدء وهذا ما قلته لعدد من الإخوة المقربين  منه إنني أتمنى عليه إن يبتعد عن الإعلام وان يترك أعماله هي من تدافع وتتحدث عنه.
لكنني صدمت بحملة  خبيثة وغير مبررة ضد الرجل كان عنوانها  مقر المجلس   التشريعي بصيرة  ،حملة شارك فيها الفاسدون واللصوص وحتى بعض الأخوة المحترمين   الذين للأسف  رددوا بطيبة  ما حاول البعض من خلاله ان يسيئوا ليس لعيدروس وانما للقيادات الثورية الجنوبية وإظهارها وكأنها لا تختلف عن القيادات الفاسدة المعينة من صنعاء.   
لقد حاول البعض ان يقدم ذاته وكأنه أكثر حرصا من قيادة المحافظة على   معالمها وتاريخها وهذا امر يثير الضحك ليس تشكيكا في وطنية احد ولكن لان  الأمر فعلا مثير للضحك .
من كان يحب عدن ويحرص عليها  فعليه ان يكون إلى جوار قيادتها طالما وهي تعمل لأجلها لا أن يختلق الأكاذيب او يرددها بهدف إشغالها عن مهامها الأساسية .

من المهم ان ندرك جميعا  إن الزمن قد تغير وان قيادة عدن الجديدة جاءت لبناء عدن وتحقيق الأمن لأهلها وناسها وليس لنهبها او العبث بها كما فعل السابقون .
علينا ان كنا نحب عدن وليس بالضرورة ان نحب عيدروس او غيره ان نعين قيادة المحافظة الجديدة لتعمل لاجل عدن فجميعنا نعلم ان  هؤلاء ما جاءوا إلى عدن إلا كمشاريع شهادة وليس مشاريع استثمار  كحال سابقيهم .
  لمن يدعي حرصا على عدن نقول أعينوا قيادة محافظتكم أرشدوهم وراجعوهم ان أخطئوا ،فإن وجدتم فيهم إصرارا على الخطأ  فصارحوا الشعب بحقائق وأدلة وستجدون الجميع إلى جواركم   لكن لا لإثارة إشاعات لا أساس لها .
اعلموها باختصار انه لو ان   عيدروس أراد  المال  او المناصب لكان نالها في  عهد مربي الفاسدين  المخلوع صالح ،لكنه-عيدروس-  اختار الجنوب والى جواره حكم بالإعدام  عليه وعلى شقيقه وقطع لمعاشاتهما .
ومن اختار الجنوب في لحظة صدق وتضحية كتلك التي اعقبت حرب احتلاله ا في صيف 94م  من الصعب ان يبيع تاريخه بمبنى او قطعة أرض مهما على ثمنها...

للنشر على اوسع نطاق

يافع الأبية

ماذا قدمت يافع؟

• هذا سؤال، وجوابه ليس موجه للجنوبيين، بل لكل من يهمز ويلمز ويستشعر النقص في نفسه، فيلجأ لمهاجمة يافع وهو يعلم أنه كاذب فيما يقول؟

• الحوثي لم يستطع دخول يافع بعد أن حشد معسكراته على تخومها من الحدود الشمالية ومن جهتين (الزاهر) وهناك وصلت جيوشه حتى نقطة التماس مع يافع، ومن جهة (ذي ناعم)، ومع هذا لم تقف يافع موقف المتفرج بل كانت في كل جبهة وميدان، في عدن ولحج والعند والضالع وفي الحدود مع البيضاء "جبهة الحد".

• بالحقائق والوقائع والأرقام وفي كل الجوانب هذا ما قدمته يافع في الحرب ضد ميليشيات الحوثي المخلوع كـالتالي:

# أولاً: على المستوى العسكري:

* قادة المقاومة من أبناء يافع:
1) قائد المقاومة الجنوبية في عدن وقت الحرب نايف البكري اليافعي.
قادة الجبهات الميدانية في العاصمة عدن من يافع كـالتالي:
2) قائد جبهة جعولة الشهيد محمد حسين هرهرة اليافعي
3) قائد جبهة المنصورة الشهيد أحمد الادريسي اليافعي (تم تعيينه قائداً للمقاومة في عدن خلفاً للبكري)
4) قائد جبهة كريتر مالك هرهرة اليافع
5) قائد جبهة الشعب أيمن عسكر اليافعي
6) قائد جبهة البريقه هاني اليزيدي اليافعي
7) قائد جبهة الشيخ عثمان والقاهرة بسام المحضار اليافعي
8) قائد جبهة التواهي مانع طالب اليافعي
9) قائد جبهة العريش وشرق عدن أبو همام اليافعي (تم تعيينه قائداً للمقاومة في عدن خلفاً للشهيد الادريسي)
وهذه هي كل جبهات الحرب في عدن تولى قادتها أبناء يافع، باستثناء جبهة المعلا كان قائدها أسامه بازرعه.
10) قائد جبهة العند أبو هارون اليافعي
قادة كبار آخرون من يافع
11) علي محمد السعدي "أبو محمد" مؤسس جبهة العند ثم انتقل مع الحرب إلى جبهات أبين وعدن، بعد الحرب تم تعيينه قائداً لقوات الشرطة العسكرية.
12) القائد الميداني العام لجبهات شمال عدن العميد صالح الناخبي، وبعد الحرب تم تعيينه قائداً للواء الدفاع الجوي.
13) علي الحوثري قائد كتيبة (سلمان الحزم) وهي كتيبة مكونة من المغتربين العائدين للقتال في عدن

14) وقبل هؤلاء بطل التحرير الأول وقائد تحرير عدن ولحج وأبين والعند اللواء أحمد سيف اليافعي قائد المنطقة العسكرية الرابعة، والتي كل أفرادها من المقاومة.

* على مستوى الأفراد:
- تواجد أكثر من (10) آلاف مقاتل من يافع في جبهات العند وعدن وأبين وعلى الحدود مع البيضاء وفي الضالع أيضاً.

- قدمت يافع (497) شهيداً توزعوا على جبهات (عدن – أبين – لحج – العند – الضالع – مكيراس – كرش).

- من يافع عاد الكثير من حاملي الجنسيات، إضافة إلى عودة آلاف المغتربين للانضمام لصفوف المقاومة بعد تشكيلهم لكتيبة سلمان الحزم وهي كتيبة تكوّنت من المغتربين شكل أبناء يافع (80%) من قوام مقاتليها.

# ثانياً: على مستوى العتاد والسلاح:
1- في أشهر الحرب الأولى وقبل وصول أي دعم من التحالف بما فيها قبل الانزال المظلي للسلاح، تكفلت يافع بإمداد جبهات القتال في عدن والعند ولحج والضالع وأبين بالسلاح، بعد شراءه من جهاتٍ عدة، بما فيها شراء السلاح من تجار السلاح الشمال.

2- شراء السلاح من جهاتٍ وصلها دعم الإنزال المظلي ولم تستفيد منه المقاومة، فتكفلت يافع بشراء كثير من هذه الأسلحة ورفد الجبهات بها.

# ثالثاً: على المستوى الطبي:
فتحت مستشفيات يافع أبوابها للعلاج المجاني لجرحى المقاومة:
1) مستشفى النقيب في عدن
2) مستشفى الوالي في عدن
وهذان المستشفيان كانا الوحيدين اللذين فتحا أبوابهما لعلاج جرحى المقاومة في عدن، بعد أن أُغلقت كل المستشفيات.
3) مستشفى أكتوبر العام في يافع.
4) مستشفى السلام العام في يافع.
5) مستشفى ردفان العام في ردفان.
وهذه المستشفيات الثلاثة خُصصت لعلاج جرحى المقاومة في جبهات (لحج - العند - الضالع)، وتم تزويدها بكافة المعدات الطبية والأدوية من تبرعات أبناء يافع.

# رابعاً: على المستوى الإغاثي:
قدم أبناء يافع الكثير من التبرعات في شهور الحرب الأولى حيث انعدم أي تواجد لمنظمات الإغاثة العربي والدولية، فتصدرت يافع المشهد ووصلت إلى كل بيت في عدن ولحج والضالع وأبين لتقديم الإغاثة لهم وبسرد مختصر قدم أبناء يافع الآتي:

1) أكثر من (24) مليون ريال سعودي قدمتها جمعية أحمد عبدالحكيم السعدي تم جمعها من أبناء يافع في يوم واحد، ثم تضاعف العدد إلى ما يقرب من الـ(48) مليون ريال سعودي، خُصصت جميعها للإغاثة الإنسانية، ناهيك عن أرقام تفوق هذا الرقم خُصصت لشراء السلاح للجبهات.

2) قدم حلف يافع عدة ملايين سعودي رُصدت للإغاثة ووُزعت في محافظات الجنوب المختلفة.

3) فتح أبناء يافع بيوتهم وقصورهم في يافع للاجئين من أبناء عدن ولحج بعد نزوحهم إلى يافع، مع تقديم معونات مالية بمعدل (1000) ريال سعودي شهرياً لكل أسرة نازحة، ما يُعادل راتب موظف حكومي في الدولة وأكثر.

• هذا ما قدمته يافع في الحرب، وللتعبير عن ضخامة دورها في الحرب اختصر الإعلامي ابن الضالع ومراسل قناة الإخبارية السعودية في عدن صلاح بن لغبر حديثه عن يافع قائلاً: (بفضل الله، لن يجوع ولن يعرى ولن ينهزم شعب فيه يافع)، وهي رسالة تدل على دور يافع الكبير في الحرب في مختلف الجبهات.

• يا أبناء يافع رجائي منكم لا تردوا على من يستنقص من دوركم، فليجحد فلينكر فليُمانع فليرفض، أصموا آذانكم، فما الهجوم على يافع إلا من نقيصة يشعر بها من يُهاجم يافع.

محمد عبدالله الصلاحي

#هذه_يافع_يا_أقزام